قراربوتسدام(29تشرين الأول1685)

فريديريك غيوم، بنعمة الله، مارغراف دو برادوبورغ، أرشي-شامبيللان والأميرالناخب التابع للأمبراطورية، إلخ. بما أن
الاضطهادات والإجراءات الصارمة التي نمارسها من بعض الوقت في فرنسا ضد التابعين لديانة الإصلاحقد أجبروا الآلاف من
العائلات على الخروج من هذه المملكة،والبحث أن يقيموا في البلاد الأجنبية. لقد أردنا،متأثرين بالتعاطفالذي هو واجب علينا
إزاء الذين يتألمون من أجل الإنجيلومن أجل الإيمان النقي الذي نتشاركه معهم، من خلال هذا القرار الذي وقعناه بأيدينا،تقديم إلى
من يسموافرنسواإجازةآمنة وحرة في كل الأراضي والمقاطعات التابعة لسيطرتنا، وإقرانهم في الوقت عينه بعض الحقوق،
والحوافز من أجل إراحتهم ولسهربشكل أو بآخرعلى المآسي التيرأت العناية الإلهية أنه من الجيد أن تصيب جزءًا معتبرً ا من
كنيستنا.
1.من أجل أن يستطيعكل من يريد أخذ قرار المجيء للاستقرار في دولناإيجاد تسهيلات للتنقل، لقد أعيطنا أمرنا للمبعوث الخاص
إلى أسياد الولايات العامين في المقاطعات المتحدة، السير دياست لمندوبنا في مدينة أمستردام، السير رومسفينكل، أن يؤمن على
حسابنا، لكل من هم منديانة الإصلاح الذين يتوجهون إليهم، بممتلكاتهم وعائلاتهم التي يودون أن ينقلوهامن هولندا إلى مدينة
هامبروغ. هناكيقوم مستشار الدولة والماكث في دوائر منطقة الساكس الدنيا، السير دو جيريك،يؤمن لهم كل التسهيلات التي
هم يكونون بحاجة إليها من أجل الوصول إلى هذه المدينة أو تلك أو إلى هذه الولاية أو تلك،بحسب ما يختار هؤلاء أين يودون
الإقامة.
2.إن الذين قد خرجوا من فرنسا من جهة سيدان،شامبانيي،لورين، بورغونيي أو الولايات الوسطى لهذه الإمبراطرية،والذي لم
يجتازوا هولندا، ليس عليهم إلا التوجه إلى فرانكفورتعلى الماينوالالتجاء للسير ميريان مستشارنا وسفيرنا في تلك المدينة، أو
الي السير ليتيعميلنا، الذي قد أمرناه أيضًا بمساعدتهم بالمال، وجوازات السفر والقوارب من أجل إنزالهم منعلى ضفة الرين
إلىدوقية كليف التابعة لنا. هناك، حاكمنا يقوم بالاهتمامبإسكانهم في بلاد الكليف والمارك، وفي حال كانوا يريدون الانتقال إلى
ولاياتنا، فإن سفارتنا هناك يمكن أن توجههم وتؤمن لهم التسهيلات اللازمة لهذا الانتقال.
3.وبما أن ولاياتنا تد نفسها محرومة من أي نوع من أنواع التسهيلات، ليس فقط فيما خص أساسيات الحياة، بل أيضًأفيما خص
الحرفيين، والتجارة، والمفاوضة أكان في البحر أو في البرّ ، فإن الذين يريدون الإقامة في ولاياتنا المذكورة يمكنهم اختيارهذا
المكان من أجل أن يقيموا حيث هم يجدون أن هذا المكان أو الأكثر ملائمة لأعمالهم، أكان في بلاد الكليف أو في بلاد المارك، أو
في بلا دورافنسبيرغ أو في بلاد الميند، أو في دو ماغدوبورغ، أو في دو هالبرستاد، أو في براندوبروغ، أو في دو بوميراني، أو
في بروسيا.وبما أننا نظن أنهمن حيث خيارهم، فإن مدنستيندال، ويربيه، راثناو، برادوبروغ،فرانكفورت، وفي بلاد
الماغدوبورغ، قد تكون أكثر ملاءمة لهم، أكان من حيث التسهيلاتالخاصة بالغذاء، أو العيش أو المتاجرة. كما أمرناأن أي
ممن يسمون “فرنسوا”أن يتم استقبالهم بشكل جيد، وأن يتم التباحث معهم في كل ما هم بحاجة إليه من أجلإقامتهم،وإعطائهم
الحرية الكاملة للآخرين أيضًأ، ووضع كل الإمكانات بين أيديهم من أجل أن يختاروا المدينة أو الولاية أو المقاطعة التي يودون
المكوث فيها
4.إن الممتلكات، والأمتعة، والبضائع والحبوب التي يجلبونها معهم خلال مجيئهم،لا يتوجّب عليها أية حقوق أو ضرائب، وهي
تكون معفاة من كلضريبةأيا كان إسمها أو طبيعتها.
5.في حال أنه في المدن، أو الأبراج، أو البلدات، حيثهؤلاء من يسمون بروتستانت يودون الإقامة، وكان هناك منازل مهدّمة،
خالية أو متروكة من أصحابها،والتي لا يمكن لمالكيها أن يعيدوا ترميمها، فإننا نوهبها لهؤلاء البروتستانتولمن سيرثهم فيما
بعد، وهذا الأمر يكون بعد أن نكون قد قمنا بتعويض مالكي هذه البيوتوإعفائهم من كل الضرائب التي تتوجب عليهم من جراء
امتلاكهم هذه البيوت،أكان دينًا أو مساهمة أو أي حق كان جري المفعول سابقًا. كما يجب أن يتم تأمين الخشب لهؤلاء، والحجارة
والقطعالحجرية والمواد الأخرى التي سيكونون بحاجة إليها من أجل ترميم ما هو مدمّرفي تلك البيوت. وبعدها يكون من قام
بعملية الترميم هذه معفى لفترة ست سنوات من أي شكل من أشكال الضراءب أو الحراسة أوإسكان الجنود وفرائض أخرى، ولا
يدفعون خلال الفترة ذاتها إلا ما يتوجبعليهم من ضرائب مرتبطة بالاستهلاك.
6.في المدن أو المواضع الأخرىحيث هناك أماكن خاصة من أجل إعمار البيوت، فإن هؤلاء المنتمين إلىديانة الإصلاح الذين
ينسحبون إلى ولاياتنا فيحق لهم أن يكون لديهم أملاكلأجلهم ولأجل من سيرثهم، كما يمكنهم اقتناء الحدائق، والبساتين
والمزارع، من دون أن يكونوا مجبورين على دفع الضرائب المستحقة والكلف الأخرى؛ ومن أجل التسهيل أكثرفي بناء البيوت
التي يريدن بنائها، فإننا سنؤمن لهم كل المواد التي سيكونون بحاجة إليها، وسنعفيهم لفترة10سنواتمن أية كلفة مترتبة عليهم،
باستثناء تلك المرتبطة بالاستهلاك. وبما أنه في نيتنا أننسهل بالقدر الأكبر أن يقيموا بيتهم في الولايات التابعة لنا، فإننا عطينا
توجيهاتنا إلى القضاة والضباطفي تلك الولايات أن يبحثوا في كل مدينة عن بيوت للإيجار،حيث يمكن لهؤلاء أن يمكثوا فيها
حين يصلوا إلى هذه الولايات، على شرط أن يلتزموابأن يقيموا مع الوقت في الأماكن التي حددناها لهم بحسب الشروط
المذكورة.
7.بداية، فليتم تحديد الأماكن في بعض المدن أو البروج التابعة لولاياتنا، هناك يتم استقبالهمعلى أساس الحق البورجوازيوحاجات
المهنالتي سيدخلونها بحسب مهاراتهم، وهم سيتمتعون بالحقوق نفسها والامتيازات لأولئكالذين ولدوا وسكنوا في هذه البروج
والمدن، ومن دون أن يكونوا مجبورين على دفعأي شكل من أشكال الضريبة، ولا أي شكل من أشكال الكلف المتعلقة بالأجانب
المقيمينوالتي تطبق في الدول والولايات الأجنبية. فهم سيتم اعتبارهم ومعاملتهمكلهم وأينما كان تمامًا كما يتم معاملة رعايانا
الطبيعيين.
8.كل الذين يودون أن يقوموا ببناء معامل أومحترفات، خاصة بالنسيج أو بالقبعات أو أي نوع من أنواع البضائع التي يختارونها،
لن يكونوا فقط متمتعين بالامتيازات والإجازاتالتي يودون الحصول عليها، بل إننا سنفعل بشكل أن يتم أيضًا مساعدتهم بالمال
وكل أنواع الحاجات والمتاع التي يرون أن ضرورية لهم من أجل إنجاح مخططهم.
9.في الأرياف والأماكن الأخرى حيث سيختارون أن يكونوا، سنقوم بتحديد الأراضي التي يمكن زراعتها، وسنساعدهم بكل
التسهيلات المطلوبةمن أجل أن يستطيعوا الإنطلاق في العمل، تمامًا كما فعلنا لعدد معتبر من العائلات السويسرية الذين أتوا
للسكن في ولاياتنا.
10.فيما خص التشريع وطريقة الحكمفي المشاكلالتي ستحصلمع من يسمون فرنسواالتابعين لديانة الإصلاح، فسنسمح
فيكل مدينة حيث يتواجد العديد من عائلاتهم، أن يختاروا أحد ن بينهم،يكون لديه الحق في حل تلك الخلافاتبطريقة حبية، من
دون أن يكون هناك من إجراءات أو محاكمات، وإذا حصلت هذه الخلافات ما بين الألمان والفرنسيين، فإنه سيتم محاكمتهم من
قبل قضاء الناحية التي يسكنون فيها،ومن قبل ذاك الذي يكون قد سماه التابعون للأمة الفرنسية؛ وهذا ما يجب أن يحصل أيضًا
عندما تحصل خلافات ما بين الفرنسيين أنفسهم عندما لا يستطيع المندوب لديهم من حل الأمور بالطريقة الحبيةالتي تكلمنا عنها
سابقًا.
11.سنقوم بتعيينكاهنًأفي كل مدينة، ونحدد له المكان الذي يمكنه أن يمارس فيهالديانة بالفرسي، بحسب العادات
والاحتفالات فسها التي كانوا يحتفلون فيه في الأماكن التي كانوا فيها في فرنسا.
12.تمامًا مثل هؤلاء المنتمين إلى العائلاتالنبيلة الفرنسية والذين أرادا أن يخضعوا لحمايتنا، وأن يدخلوا في خدمتنا، فهم
سيمتعتعون بالامتيازات نفسها، والكرامات والتسهيلات التي لنبلاء هذه البلاد، وسيكون من بينهم العديد ممن سنرفعهم إلأى
الصفوف الأمامية لبلاطناولقيادة فرقنا العسكرية، وسيتم إعطائهم المهمات، والتشريفات والكرامات، التي ستكون لهم إلى جانب
كلالحقوق من حريات وصلاحيات التي يتمتع بها نبلاء هذه البلاد.
13.كل الامتيازات والحقوق الأخرىالتي تكلمنا عنها أعلاه، سيعطى ليس فقط لهؤلاء المنتمين للأمة الفرنسيةالذين يأتون
إلى ولاياتنا بعد نشر هذا المرسوم، لكن أيضًا لكل من أتى للمكوث عندنا،ّبشرط أن يكون قد تمطرده من فرنسا بسبب ديانة
الإصلاح، أما الذين يعتنقون الديانة الرومانية فلا يمكنهم أن يطالبوا بأي شكل من الأشكال بأن يتمتعوا بامتيازاتنا.
14.سنقيم مندوبيات في كل ولاياتنا، ودوقياتنا وإماراتنا، حيث يمكن للفرنسيين المنتمين إلى ديانة الإصلاحأن يلجأوا إليها
عندالحاجة، ليس فقط في بداية استقرارهم بل أيضًأ في المرحلة التي تليها. وكل حكامنا ومديرو ولاياتنا وومقطعاتنا، وهؤلاء من
واجبهم أن يضعوا تحت حمايتهم كل من يعلن أنه ينتمي إلى ديانة الإصلاح، وأنيضمنوا لهم الامتيازات المذكورة أعلاه وأن يلا
يعانوا من أيظلم أو أذى، بل أن يتمتعوا بكل مساعدة ودعم.
أعطي في بوتسدام في29تشرين الأول1685
الموقع:فريديريك غيليوم