2015-2016: النساء والأديان: وجوه، منظمات، نقاشات

لطالما كان التكلم بإسم السطة السياسية والسلطة الدينية أمر محصور بالرجل. وإذا كان هؤلاء قد اعترفوا للنساء بمساواة فيما خصّ الإيمان، فإنهن قد احتفظوا بالامتيازات التي تمتعوا بها داخل الهيكليات الطائفية، مع ترك للنساء بعض المجالات التي كنّ يدرنها بشكل مستقل. شكلت الحداثة، التي تميّزت بأنها وضعت الإنسان البشري في وسط الاهتمامات أكان من حيث التمثيل أو سيستام التنظيم، تاريخ انقلاب. غير أن الارتقاء بدور النساء في المجتمعات والتحولات التي طالت مواقعهن ووضعهن القانوني لم يخضع لمسار متناسق. إن الالتزام في سبيل تحرّر المرأة تقاطع حتى ستينيات القرن العشرين مع القناعات الدينية. وفي نصف القرن الذي تبع هذه المرحلة، نرى كيف ان “التيارات النسوية” تعبّر عن نفسها احيانًا بطرق شديدة التفاوت.