2016-2017 : RELIGIONS ET GESTION DE LA VIOLENCE

2016-2017: الأديان وإدارة العنف

خلال القرون السابقة، وأيضًا إبان المرحلة المعاصرة، العديد من المسؤولين الروحيين والسياسيين برروا الأفعال العنفية بأنها تعود للأمر الإلهي. بخلاف ذلك، البعض الآخر من السلطات الدينية قامت بالتحرّك من أجل تأطير أو الحدّ او إلغاء العنف. من اجل ان نفهم الطريقة التي تعمل فيها دينامية جدلية السلم/الحرب التي شغلت بال الأديان، من الضروري أن نؤرّخ لهذه الظاهرة من خلال التمييز بين النصوص المرجعية وتأويلاتها، والإطار التي حصلت فيه المراحل الصراعية او تلك السلمية، والممارسات الفردية والجماعية. بهذا المعنى يمكن لنا أن نستعيد التوترات الكبرى التي يمكن لها ان تؤدي إلى اقتراف أعمال عنفية، وخاصة حربية.

Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *